Homily on the Parable fo the Wheat and the Tares: القمح، الزوان، والشر متى١٣

هذا ما مرات في الحياة نتعجب كيف يمكن اله صالح يسمح كم اشياء شريرة تحدث. هذا ما نسميه بقضيية الشر.

عندما بداءت دراساتي بالفلسفة تعلمت ان قضية الشر هي الحجة الرئيسية ضد وجود الله. اُفسر: ان كان الله صالح و عادل، منع الشر، ان كان الله قدير، استطاع ان يمنعه. لكن نلاحظ في كل مكان ان ذلك لا يحدث. لمذا يسمح الله بالشر في الدنيا؟ لماذا لا ياتي حتى يدين بين الابرار والاشرار؟ لحسن الحظ، فسر المثل المسيح، لنقراء التفسير:

ان تلك القضيية موضوع المثل الذي قراءنا اياه اليوم. مكتوب ان ابناء المملكة و ابناء الشرير مخلوطين، في هذا العصر الاشرار والابرار معاً. فنرى ان يسوع فسر ان دلك كان ضروري بسبب الزمان. وتلك النقطة مهمة كثيراً. بلفاعل نعلن كل اسبوع بكالمات العقيدة ان المسيح سوف يرجع من السماء ليحاكم بين الشعوب والامم. لكن نحن في الزمان المتواسط، بين مجئ المسيح الاول عندما بداء ان يدخل ملكوت الله في الدنية، وبين المجئ الثاني. فسر الرب أن الحقل هو كل العالم، ليس الكنيسة فقط. ما في انفصال بين الابرار والاشرار الان، احياناً واحد لا يقدر يميز بين الإثنين، و دلك ما قال الإنسان الزارع للخدام: إنتظروا حتى تسطيعو ان تميزوا بين القمح والزوان. الله في حكمته خلق الانسانية كخيوط في الكتان.

لكن نتعلم شيئاً ثانياً: بالحق يوم الدينونة قادم. من يقراء هذا المثل لا يمكن ان يرفض هذا الوجود. أنؤمن بالهٍ غير عادل؟ لا، وعندما نفكّر عن الدينونة، يجب علينا ان نكن ودعاء. إن فرحنا بعقاب الاخرين، لا رحمة فينا. و ما أمجد إرادة الله: دائماً في إمكانية لي النس يغيّروا الطريق. التبشير لكل المسيحيين، الإنسان مش لازم يكون رجل متشدد او مطران او قسيس ليشارك الإنجيل مع الجيران والاصدقاء. الكلمة انجيل تعني رسالة جيّدة، كيف طمكن ان نبقى ساكتين إذا وجدنا كنزاً ثميناً، كما ذكر الرب في مثل ثاني من نفس الإصحاح.

و ثالثاً، ينبغي أن نُدرك ان ملكوت الله ليس شؤون سياسي. من المحتمل ان التلاميذ فكروا ان مغزى المثل ضد الرومان، و ان الحقل يرمز إلى الياهودية والزوان الرومان. لكن يسوع رفض دلك التفسير. غالباً نسمع من التلڤيزيون او الراديو: لو امريكا عملت هيك، لو الاتحاد الاوروبي فعلت هذا، لو ... لكن فينا شي اقوى من سلطة السياسي. اين سفارة ملكوت الله؟ اين پارلامنت ملكوت الله؟ ما هو علمه؟ اين جنوده؟ الحق ان قوة المملكة تاتي من الروح، تاتي بسلام، و لا بالإجبار و لا بالعنف و لا بالسلاح. فعندما نحن فاشلين او متضيقين من رؤساء العالم و ممثلي الدنية يناصب لنا نتذكر ان إيمانا يشير إلى المدينة التي لن تفنى و التي لا يوجد فها ظلمة و لا دموع.

فيجب ان اذكر اخيراً ان لم يتركنا المسيح هنا بدون مساعدة، بل ارسل لنا الروح القدوس ليمكث فينا و ليقوينا. كما ان دلك ليس بكافي، هو يُغذينا اسبوع بعد اسبوع بواسطة هذا الخبز والخمرة، إنهما غذاء روحي. إن إنتظارنا صعب، لكن لنا كل ما نحتاجه لنخدم الرب بلفرح والامل، لمجد إلهنا، الاب، والإبن، والروح القدوس. امين.

Comments

FrGregACCA said…
Um, will you be favoring us with an English translation?
Anonymous said…
I think it says:

Good Bread good wheat,
Good Tares lets eat.
Abu Daoud said…
I have found that there are bazillions of sermons and homilies online in English, but very few in Arabic, which is why this will be only posted in Arabic. It is there for the rare person searching the web in Arabic.

Trust me, the stuff out there in English is better than this homily.

Popular posts from this blog

Pakistan population may touch 292m mark by 2050

Missionary Secrets 4: our churches don't know what to do with us...

Ant Greenham's list of reasons for Muslims converting to Christ